الشيخ حسن المصطفوي

196

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

7 - . * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ ) * - 9 / 123 8 - . * ( وَقاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَما يُقاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ) * - 9 / 36 9 - . * ( فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا ) * - 9 / 6 10 - . * ( فَما لَكُمْ فِي الْمُنافِقِينَ ) * . . . . * ( فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ ) * - 4 / 88 الثقف : الإدراك الدقيق مع الحذق . والفتن : إيجاب اختلال مع اضطراب فما أوجب الأمرين فهو فتنة . والإرجاف : جعل الغير متزلزلا في أفكاره وأعماله . والقتال : المحاربة ، ويدلّ على قتل في استمرار بمقتضى صيغة المفاعلة والفعال . والتقتيل : يدلّ على كثرة وشدّة . هذه الآيات الكريمة تدلّ على مقاتلة الكفّار والمشركين والمنافقين وقتلهم إذا خالفوا المؤمنين ودينهم الحقّ ولم ينتهوا عن نفاقهم وعن الفساد والفتنة ولم يتوبوا : 1 - إنّ الكفر اعتقاد وعمل على خلاف البرنامج الإلهىّ الحقّ ، فالكافر يجاهد قولا وعملا في نقض قوانين التكوين والتشريع . 2 - إنّ الكافر يقابل الأنبياء المبعوثين ويخالف ما جاؤوا به من الأديان والأحكام والحقائق : ولا يدينون دين الحقّ - 2 - من الآيات السابقة . 3 - إنّ الكافر يعمل على خلاف النظام الحقّ العدل ، ويوجد اختلالا واضطرابا وفتنة فيما بين الناس ، والفتنة أشدّ من القتل - 1 - من الآيات السابقة . 4 - إنّ الكافر يقاتل المؤمنين ولا يراعى حقوقهم ويسعى في إطفاء نورهم ليلا ونهارا بأىّ وسيلة يتمكَّن - الَّذين يقاتلونكم - 1 . 5 - إنّ المقصد الأقصى من الخلقة هو العبوديّة لله عزّ وجلّ وتحقّق الخضوع والتذلَّل والارتباط فيما بين الخلق والخالق ، والكافر يمنع عن هذا السلوك ، وهو الَّذى يوجد اضطرابا ووسوسة وتزلزلا وشكَّا ورجفة في قلوب